انجمن آموزش مکالمه عربی
السلام علیکم و رحمة الله و برکاته
مرحبا بک في منتدی تعليم العربية للناطقين بالفارسية
يمکنک قراءة المواضيع والتحميل بدون التسجيل. ولکن إذا أردت أن تساهم في المواضيع یجب أن تسجل في المنتدی ويتم تفعيل حسابک من قبل المدير.
مع خالص الشکر و التحية
فریق الإدارة
************
سلام
خـــــوش آمــــــــــــــــدید
برای شرکت در مباحث این انجمن و استفاده از امکانات آن نیاز به عضویت دارید. پس از تایید عضویت می توانید در مباحث انجمن شرکت کنید.
برای دانلود کتابها، درسها، فیلمها، معجمها و نرم افزارهای آموزش مکالمه از وبلاگ انجمن به آدرس زیر استفاده کنید:
http://www.arabiforall.com/
با تشکر
گروه مدیریت انجمن مکالمه عربی
انجمن آموزش مکالمه عربی

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

حوار - المرأة العصریة بین فکّی کمّاشة الحجاب و الإستهتار

مشاهده موضوع قبلي مشاهده موضوع بعدي اذهب الى الأسفل  پيام [صفحه 1 از 1]

أبو طارق


دوست جدید
دوست جدید

بما أننی رأیت المحادثات فی هذا المنتدی متبعثرة فی مختلف المجالات و المواضیع و خصوصا عندما باء مشروع الأخ أسدی بفشل ذریع_حیث لم نری أیة ردة فعل للشروع فیه- قرّرت أن أقوم بخطة کی یفسخ المجال لحوار مفتوح بین الأصدقاء بشکل متمرکز و سوف نواصل هذه الخطة إن شهدت إقبالا واسعا من قبل الأصدقاأء الأعزاء فقمت بطرح عدة أسئلة -علی أسلوب برنامج الإتجاه المعاکس- و بذلت قصاری جهودی لتکون الأسئلة و الکتابة رصینة و ذات قیمة أدبیة و أریدکم أن تجیبوا علی الموضوع قدر ما فی وسعکم. هذا الملفّ ستبقی مفتوحة حتی نهایة الأسبوع و یحتل مکانه موضوع آخر إن شاء الله علی شریطة مداخلة الأصدقاء. یرجی أن یکرسوا وقتا مناسبا لکتابة الإجابات کی یکون لها أثره الإیجابی لرفع مستوی قلمکم.


لماذا أصبح البلدان الإسلامیة منذ عشرات السنین محطا لإستیراد الثقافة الغربیة فی کل تفاصیلها؟ کیف یتوقف إختراق مظاهر العهرو الإستهتار و المجون و السفور للمجتمع الإسلامی و التی تتغلغل بیننا تغلغل النار فی الهشیم؟ ألا یحاربنا الیوم العدو فی عقر دارنا بعد أن اکتسح بیوتنا سیل جارف من الرؤی الفاسدة من خلال الفضائیات و التلفاز و الإنترنت و ما إلی ما هنالک؟ لماذا إزداد تواجد النساء ذات مارکة غربیة غیرعابئة بأحکام اللشریعة الإسلامیة و المزینة بمختلف أدوات التجمیل بالجملة فی الآونة الأخیرة؟ متی تتخلی فتیاتنا عن الدوس بنعالهن علی دماء الشهداء و فی طلیعتهم سیدالشهداء؟ أین المجتمع الذی یخرج فتیانه بملابسهم القصیرة و الملتصقة إلتصاق الجلود بالأبدان من المجتمع الدینی الأمثل؟کیف نتمسح بأعتاب الحضارة الغربیة بینما یتصاعد عدد أولاد الزنی و اللقطاء فی الأقطار الأروبیة یوما بعد یوم حسب إحصاءات الأوساط المعنیة؟ ماذا لو کنا ملتزمین بشریعتنا الإسلامیة فی شتی صعد الحیاة؟ ما هو مصیر الأجیال المستقبلیة فیما لو کان آباؤها و أمهاتها متبذلین و سافرات بامتیاز؟

اسدی


گروه مدیریت انجمن

السلام علیکم ورحمة الله و برکاته
يا دکتور فيصل ... عفوا دكتور أبو طارق

شكرا على مبادرتكم لإيجاد هذا المجال الخاص للنقاش و يشرفني أن أساهم معكم
بداية يجب أن أسألك سؤالا
هل تريد أن تتخذ من هذه النقاشات سلما إلى قناة الجزيرة لتحتل مكان فيصل القاسم؟

إذا كان هذا هدفك وتحقق في يوم من الأيام فأرجو أن تدعوني في أول حلقة لنتكلم عن هذا الموضوع

قبل أن أبدأ عندي ملاحظة على العنوان
اعتقد أن اعتبار الحجاب أحد فكي الكماشة لايتناسب مع قيمنا الإسلامية واختيار العنوان ينبع من نظرة محايدة أكثر من اللازم وربما علمانية

لكن الموضوع حلو وقد شغلني التفكير فيه منذ مدة
بالتحديد منذ رأيت بعض النساء المسلمات في إيران و الدول العربية لايكترثن بأحكام ديننا الإسلامي و يخبطن خبط عشواء سيرا وراء الموضات الغربية ويأخذن من الغرب خلاعته واستهتاره
( بالمناسبة ليس الأمر منحصرا على النساء ولكن موضوعنا يتناول أمر النساء )
ويؤسفني جدا أن أرى بعض المسلسلات العربية وقد صارت في الخلاعة و الاستهتار أسوأ من الأفلام الأمريكية وقد لاحظت أن بعض هذه المسلسلات تتعمد عرض المرأة العربية بهذا الشكل لتوهم الجمهور بأن هذه هي هيئة المرأة العربية

صارت الموضات وعارضات الأزياء هم كثير من البنات وحتى الحجاب صار عند كثير منهن موضة فبدلا أن يصبح الحجاب سترا للمرأة أصبح وسيلة جديدة للتلون بألوان مختلفة والتزين بحيث لايرضي الله ولا شك أن هذه الأمور تتسبب في نشر الفساد والفجور في مجتمعاتنا فضلا عن أنها تحولنا إلى مجتمعات استهلاكية شغلها الشاغل متابعة الموضة في اللباس والتسريحات وأدوات التجميل، وفي هذا فقدان لهوية المجتمع وهوية المرأة المسلمة وضعف شخصيتها
لا أعرف هل يريد شباب أمتنا إعادة التجربة الغربية الفاشلة في عالمنا الإسلامي مع أننا نرى العواقب الوخيمة والمتفاقمة التي لحقت ببعض شباب الغرب بسبب التخلي عن الفضائل الإنسانية الحقيقية واللجوء إلى أمور فارغة لسد هذا الفراغ

يجب أن يعلم شبابنا أن الفضل ليس بالظهور على مظهر الممثلين والممثلات وتقليدهم في كل شيء وليس الفضل بأن يكون الشخص دمية تحركها البرامج الفضائية وتجعل الشخص عنصرا مستهلكا لايفيد المجتمع بل يثقل عليه
الفضل في التعلم والوعي والتقوى وأن يهتم الإنسان بالتقدم الحقيقي له ولمجتمعه
ويجب أن ينتبه شبابنا إلى أن الأعداء يريدون أن يشغلوهم بهذه الأمور عن التطور والتقدم العلمي وكأنهم يريدون أن يقولوا لنا: نحن متقدمون لأننا مستهترون لانهتم بالدين والاحتشام وننشغل بالموضة والأزياء والمكياج و....
يجب أن يتفطن الناس إلى هذه الخديعة ولاينجروا وراء مخططات الغرب الذي لا يريدنا إلا سوقا لاستهلاك إنتاجاته الفكرية والمادية
وواجبنا أن نعرف الشباب بتعاليم ديننا وقيمه وأن نبين لهم الفضائل الحقيقية التي ترفع درجة الشخص في المجتمع
انتظر آراء بقية الأعضاء
وشكرا


----------------------- (( عطّروا أفواهكم بأريج الصلاة على خير الأنام محمد وآله الطيبين الطاهرين)) ----------------------






وبلاگ نوشته ها و مقالات زبان آموزان عربی دانشگاه ادیان و مذاهب قم
http://asirqalam.blogfa.com/
أثير القلم


آموزش مکالمه عربی
عربی برای همه

http://www.arabiforall.com

أبو طارق


دوست جدید
دوست جدید

استاذ اسدی! ترید أن تقول إننی أعمل فی قناة تقوم بتعتیم واسع عما یرتکب من المجازر بحق إخواننا فی البحرین و یکرس جل وقتها لإذکاء نار الثورة فی سوریة؟ أنا أقل شأنا من فیصل القاسم الذی استقال إحتجاجا علی توجهات قناة الجزیرة السیاسیة؟ الشکر کل الشکر لک! Laughing

ثانیا لقد قصدت من العنوان أن المرأة العصریة قد إحتارت بین خیارین الحجاب أو السفور و ذلک نتیجة المحولات الحثیثة من قبل الإعلام الغربی لتغییر شخصیة المرأة.

فلندخل صلب الموضوع:

شهد العالم الإسلامی فی القرن الفارط غارة کبری إستهدفت الأمة الإسلامیة فی کل تفاصیلها السیاسیة و الإقتصادیة و الثقافیة و منذ وقتها تعیش الجغرافیا التی تدین بالإسلام وضعا مربکا فیما یتعلق بالمبادئ الدینیة و من حیث أن حکامنا کانوا فی مجملهم عملاء و ممثلین لهذه الدولة الأروبیة أو تلک فی المنطقة ففتحوا حدودهم البریة و البحریة للجحافل العسکریة مرحبین بها بالتهانی و مستقبلین إیاها بالورود و الریاحین و هذا الإحتلال المباشر کان له دور رئیسی لإستکمال الشروع الأمریکوصهیونی للهیمنة علی أرضنا و مقدراتنا و خیراتنا و تراثنا و حضارتنا و کان فی طلیعة خطط اللیبرالیین الغربیین، هؤلاء، وأد المنطلقات السماویة المتجذرة فی قلوب المسلمین و تغییر ترکیبة الإنسان المسلم و تحویله إلی مواطن تربّی علی التحلل و التفسخ و الإستهتار و فهم الغرب بدهاء أنه سوف یضرب العصفورین بحجر واحد لو نجح فی إستغلال عنصر المرأة فی المجتمع الإسلامی و یقضی به علی شخصیة الرجل و المرأة معا -ربما سمعتم بما حدث فی أندلس- فقاموا بتنفیذ مشروعه علی قدم و ساق و راح یعمم ثقافة العهر و المجون فی شتی أصقاع العالم الإسلامی بدءا بترکیا و مرورا بلبنان و تونس و وصولا إلی إیران و العراق و وسط هذا الصراع الحضاری کانت المرأة هی التی تقع ضحیتها بفعل الإعلام الغربی الصاخب ....
إن شاء الله سیتبع

ياسر


دیگه صاحب خونه شده
دیگه صاحب خونه شده
مرحبا استاذ ابو طارق كنت أتمنى ان يشاركنا الأخوة متعلمي اللغة العربية في الحوار

لا أتذكر الكلمات بالضبط لكن يقول الدكتور علي الوردي أننا عندما نستعين بتقنيات الغرب وإختراعاته لا نستطيع ان ننتقي ما ناخذه بل أما أن نأخذ كل ما لديهم او نترك كل ما لديهم

بما أننا لا نملك التقنية ولا العزيمة ولا أي شيء
فسنأخذ منهم كل ما نجده امامنا. نعم للأسف أصبح الإبتذال تحضرا
وأصبح الدين تخلفا، والعائلة بدأت تفقد تماسكها الذي لطالما تفاخر به الشرقيون، المعالجات قبل أن تكون إجتماعية يجب أن تكون علمية يجب أن نكسر النظرية القائلة بأن العلم يأتي من الغرب، ثم ننبه الداخل الى التأثيرات السلبية للغرب، نحن لا نستطيع ان نمنع أنفسنا من النظر الى الغرب ونحن نعتمد عليهم في كل شيء

إحترامي

http://www.eghlima.org

أبو طارق


دوست جدید
دوست جدید
لطالما تجنّی المفکرون الأروبیون و منظرو الحضارة المادیة بشتّی التهم علی الإسلام و البلدان الإسلامیة و مازالوا لایکفّون عن العبث بحق مبادئنا السماویة و لکن مع ذلک عندما یتعمق الباحث فی کنه قضیة المرأة و حقوقها فی الإسلام علی إختلافها عما یجری فی الغرب، یتضح له أن الغرب نفسه هو الذی جنی علی المرأة بسنّ قوانین متساویة فی شؤون الحیاة الجمعاء فإن الإسلام بخلاف الغرب لاینظر إلی المرأة بعین الإنسان فحسب کما لا یختزل شخصیة الرجل فی کونه إنسانا بل یعتقد لکلیهما بمیزة خاصة لکل منهما کرجل أو کمرأة إلی جانب تکوینهما الإنسانی و إذا کان المرأة و الرجل یشترک بعضهما مع بعض فإن لهما حقوق و تکالیف متساویة فکل من الناس رجالا و نساءا مکلفون بأداء الصلاة و الحج و دفع الخمس و الزکاة و ما إلی ما هنالک، إلا أنهما لوجود الاختلاف فی ترکیبتهما یختلفان فی جزء آخر من الأحکام فإن المرأة مکلفة بستر الشعر و الأیدی دون الرجل و الرجل مکلف بالحضور فی الحروب دون المرأة.
إذن لیس من العجیب أن ندعی و نقول إن الغرب هو الذی ظلم المرأة و إستعبدها و حرمها عن حقوقها لأنه قد عامل مع المرأة معاملته مع الرجل بینما المرأة لیس الرجل.(علی سبیل المثال دقّق فی المهن التی تمارسها المرأة فی الجغرافیا الغربیة حیث إنها لا تمتّ بصلة إلی المرأة بما فیها من العواطف و الغرائز المختصة بها فما علاقة المرأة بقیادة الحافلات و مرافقة رجال الشرطة جنبا إلی جنب لقمع أعمال الشغب وسط الشوارع- کما یحث فی إنکلترا-(

محتوى إعلاني


مشاهده موضوع قبلي مشاهده موضوع بعدي بازگشت به بالاي صفحه  پيام [صفحه 1 از 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
شما نمي توانيد در اين بخش به موضوعها پاسخ دهيد